اليوم سأحكي ,
عن شارع جدّي ..
عن طفل يدعى واصل
يتيماً كان
أبوي القلب حنَّان
و الشارعُ مأوًى و أبُ
*
كلّ صباحٍ يمرحُ معنا
و يطاردُنا , و يعلّمنا
ألوانَ اللعبّ
لكنّ الليل يبعثرنا
(كلٌّ في بيته – كلٌّ لطعامِه )
إلّا واصل !
فالشارِعُ بيتُه , و الأحلام طعامُه
إن طلب النوم , وبَّخه الجوع
- يطلب قربانًا –
و السُوقُ قريبْ
*
حبًّات الكمّثرَى تتراقص في الصندوق
فتناول واحدةً
قدَّمَها قربانًا للجوع
*
أبصَرهُ الشّيخ من الشُرفة
ناداه
أخبره بأنَّ السرقةَ رجس
سمَّاه الّلِص
فتبسَّمَ واصل , ومضى ..
مبتورَ الكفّ !!