اختار المجلس الأعلى في تعامله مع مشكلة الطائفية ،أسلوب دفن الرءوس في الرمال و الحلول السقيمة التي تجعل نيران الطائفية تستعر في النفوس .و بدلا من البحث عن أصول المشكلة و أسبابها ؛للتوصل لأفضل الحلول ،فقد اختاروا أسلوب الكوتة "عشان الصورة تطلع حلوة.نفس الأسلوب المباركي التجميلي الزائف ،حيث كانت الديمقراطية تساوي عنده بضعة أحزاب كارتونية ،و معارضة مستأنسة منزوعة الأنياب ،و كانت الوحدة الوطنية هي صورة تعبيرية لشيخ يعانق قسا ،و هلالا يقبل صليبا ،و ووزير أو اثنان من القبط .
تعيين محافظ مسيحي في قنا ليس إلا استنساخ أعمى لأسلوب مبارك العقيم ،نفس الطريقة "الكوتة"،بل و في نفس المحافظة.و في رأيي لم يختاروا قنا إلا استسهالا -باعتبار التجربة السابقة مع مجدي أيوب ،لا أعاده الله أيامه المجيدة على الإخوة المسيحيين -،و باعتبار القناوية أحباب الله الذين لا يعترضون . و حين اعترضوا بعد تعيين عماد ميخائيل مباشرة،لأسباب منطقية لا-طائفية،قوبلوا بالصمم الحكومي المعتاد و التجاهل الإعلامي لكل ما يمت للصعيد بصلة ،و نتيجة لذلك أضيفت ديانة الرجل لأسباب رفضه ،علهم يسمعون.و تحول رفض المحافظ ذي التاريخ المشبوه ،إلى رفض طائفته كلها .لكن ما لا يدركه أغلب مثقفينا ،أن من تبنى تلك الهتافات الطائفية قلة متشددة طائفية بطبعها ،وليس لها من تأثير يذكر -حتى اللحظة- في الشارع الصعيدي الجدع الكريم المتسامح ، و أنه لولا التجاهل الحكومي للصعيد (يفترض أن تكون الثورة أصلحته)،ما كان لتلك القلة أن يعلو لها صوت .فأغلب أهالي الجنوب صوفيو الميول -حتى النصارى منهم-متسامحون،يتبركون بآل البيت و أولياء الله ،كما يحتفلون بال"مارجرجس".
و للحديت بقية :)
تعيين محافظ مسيحي في قنا ليس إلا استنساخ أعمى لأسلوب مبارك العقيم ،نفس الطريقة "الكوتة"،بل و في نفس المحافظة.و في رأيي لم يختاروا قنا إلا استسهالا -باعتبار التجربة السابقة مع مجدي أيوب ،لا أعاده الله أيامه المجيدة على الإخوة المسيحيين -،و باعتبار القناوية أحباب الله الذين لا يعترضون . و حين اعترضوا بعد تعيين عماد ميخائيل مباشرة،لأسباب منطقية لا-طائفية،قوبلوا بالصمم الحكومي المعتاد و التجاهل الإعلامي لكل ما يمت للصعيد بصلة ،و نتيجة لذلك أضيفت ديانة الرجل لأسباب رفضه ،علهم يسمعون.و تحول رفض المحافظ ذي التاريخ المشبوه ،إلى رفض طائفته كلها .لكن ما لا يدركه أغلب مثقفينا ،أن من تبنى تلك الهتافات الطائفية قلة متشددة طائفية بطبعها ،وليس لها من تأثير يذكر -حتى اللحظة- في الشارع الصعيدي الجدع الكريم المتسامح ، و أنه لولا التجاهل الحكومي للصعيد (يفترض أن تكون الثورة أصلحته)،ما كان لتلك القلة أن يعلو لها صوت .فأغلب أهالي الجنوب صوفيو الميول -حتى النصارى منهم-متسامحون،يتبركون بآل البيت و أولياء الله ،كما يحتفلون بال"مارجرجس".
و للحديت بقية :)